وزير الإسكان يلتقى رؤساء أجهزة المدن الجديدة لمتابعة تطبيق قانون التصالح فى بعض مخالفات البناء

كتب : ناصر عبدالرحيم
الأحد 01 سبتمبر 2024 - 07:13 م

وزير الإسكان يلتقى رؤساء أجهزة المدن الجديدة لمتابعة تطبيق قانون التصالح فى بعض مخالفات البناء
الشربيني: بداية من أول ديسمبر المقبل.. فتح الباب لتلقى طلبات زيادة النسب البنائية لغرف السطح لمن لم يقوموا بالمخالفة
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً ظهر اليوم، مع رؤساء أجهزة المدن الجديدة، لمتابعة إجراءات تطبيق القانون رقم 187 لسنة 2023، بشأن التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها، ولائحته التنفيذية، وذلك بحضور الدكتور وليد عباس، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات - المشرف على مكتب وزير الإسكان، والمهندس أمين غنيم، نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية وتطوير المدن، والمهندسة نفيسة محمود هاشم، مستشار الوزير - المشرف على قطاع الإسكان والمرافق، والمهندس مصطفى النجار، رئيس قطاع الإسكان والمرافق، ومسئولى الهيئة.
وأصدر المهندس شريف الشربيني، قراراً بفتح الباب للمواطنين الملتزمين بالتنفيذ طبقاً للترخيص الصادر، ولم يقوموا بالمخالفة، للتقدم بطلب لزيادة النسب البنائية لغرف السطح، وذلك تقديراً لالتزام هؤلاء المواطنين بالاشتراطات البنائية الصادر بها الترخيص، على أن يتم البدء فى تلقى الطلبات ابتداءً من أول شهر ديسمبر المقبل.
وأكد الوزير، أن الهدف من قانون التصالح، هو هدف تنموي من أجل الوصول إلى مظهر عمرانى حضارى ومستقر، وخاصة بالمدن الجديدة، واستيعاب أكبر قدر من المخالفات البنائية، وتقنين أوضاعها، وبالتالى تخفيف العبء عن أجهزة المدن الجديدة لتنفيذ حملات إزالة المخالفات، مما يتيح لها الفرصة لتوجيه كل الجهود فى تنفيذ المشروعات التنموية، كما أنه يوفر موارد مالية لأجهزة المدن الجديدة يتم الصرف منها على استدامة التنمية بالمدن الجديدة.
ووجه وزير الإسكان، مسئولى الوزارة والهيئة وأجهزة المدن الجديدة، بمضاعفة الجهود المبذولة لتعريف المواطنين بأهمية التقدم بطلبات للتصالح على المخالفات البنائية، وتقنين أوضاعها، وإعداد المواد الإعلامية والتليفزيونية، ونشرها من خلال وسائل الاتصال المختلفة، من أجل تحفيز المواطنين لتقديم طلبات التصالح، وتحقيق هدف القانون بضبط وحوكمة منظومة العمران.
كما استعرض الوزير مع مسئولى الوزارة والهيئة ورؤساء أجهزة المدن الجديدة، أنماط المخالفات الشائعة بالمدن الجديدة، وآليات التصالح عليها بما لا يتعارض مع قدرة تحمل شبكات المرافق والطرق، وطبقاً للقواعد المنصوص عليها بقانون التصالح ولائحته التنفيذية، كما استمع لمداخلات رؤساء الأجهزة واستفساراتهم، وتم توجيه أعضاء لجنة الرد على استفسارات قانون التصالح، بإعداد رد مجمع على كل الاستفسارات وإرساله لجميع المدن الجديدة، وإعداد مقترحات بالتعديلات المطلوبة فى القانون لعرضها على مجلس الوزراء تمهيداً لعرضها على السلطة التشريعية.
وأكد المهندس شريف الشربيني، أن الوزارة ورئاسة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مستعدة لتقديم كل أوجه الدعم لأجهزة المدن الجديدة، من أجل الإسراع بمعدلات تلقى ودراسة والبت فى طلبات التصالح، موضحاً أنه لا بد من توحيد المفاهيم فى التعامل مع أنماط المخالفات بكل المدن الجديدة، والحصر الكامل لكل المخالفات البنائية بالمدن الجديدة، وإعداد دراسة بحجم العوائد المتوقع تحصيلها بكل مدينة من ملف التصالح.
كما أكد الدكتور وليد عباس، ضرورة التركيز على سرعة البت فى طلبات التصالح المقدمة من المواطنين، وتدعيم لجان البت المشكلة من خلال أجهزة المدن الجديدة بعناصر خارجية فى حال الاحتياج، من أجل الإسراع بمعدلات دراسة الملفات والبت فيها، والمتابعة الدورية لمعدلات إنهاء ملفات التصالح بكل مدينة.
وأشار المهندس أمين غنيم، إلى أن قانون التصالح هو فرصة لأجهزة المدن الجديدة لاستيعاب أكبر قدر من المخالفات البنائية، والحفاظ على الحالة العمرانية للمدن، موجهاً بضرورة مضاعفة الجهود المبذولة لدراسة ملفات التصالح والبت فيها، وكذا المتابعة الدورية ورصد أى مخالفات جديدة ووأدها فى مهدها، وموضحاً أن قطاع التنمية وتطوير المدن برئاسة الهيئة يقدم كل الدعم لأجهزة المدن لسرعة إنهاء هذا الملف الهام.
وأكدت المهندسة نفيسة محمود هاشم، رئيس لجنة الرد على استفسارات قانون التصالح فى بعض مخالفات البناء، أن اللجنة تواصل عملها فى الرد على استفسارات أجهزة المدن الجديدة بالتعاون مع قطاعي التخطيط والمشروعات والتنمية وتطوير المدن برئاسة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، كما تم إعداد 3 دلائل إرشادية، للتصالح على مخالفات البناء، للمواطنين، واللجان الفنية ولجان التظلمات، والجهات الإدارية المختصة، وتم نشرها على جميع أجهزة المدن لتوعية المواطنين وتشجيعهم على التقدم للتصالح، وتوضيح دور الجهات الإدارية واللجان المختصة، ومساعدتهم في أداء مهامهم.
 
 
 
 
 
 


جديد الأخبار

محافظ السويس يتابع الخدمات الطبية بالمستشفي العام ويشدد علي المعاملة الطيبة ورعاية المريض .   في إطار متابعة الخدمات الطبية بالقطاع الصحي ، قام اللواء أ.ح هاني رشاد علي محافظ السويس بزيارة إلي مستشفي السويس العام لمتابعة سير العمل والخدمات المقدمة للمرضى بالأقسام والمراكز الطبية بها.  جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس والأستاذ أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة  والعميد أحمد علاء رئيس حي السويس، والدكتورة ماري صبحي مدير مديرية الصحة والدكتور أيمن رخا رئيس فرع الرعاية الصحية بالسويس وقيادات مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية.  وفي اللقاء استمع  المحافظ إلى مدير مديرية الصحة حول الخدمات التي تقدم بالمستشفى للمواطنين من خلال بعض التخصصات الموجودة والمراكز والأجهزة الطبية.  وكلف المحافظ مسئولي وقيادات قطاع الصحة بالإستماع لبعض المواطنين بعد التقدم بشكواهم للمحافظ اثناء الجولة ،مؤكدا علي أهمية التوصل  إلى حلول فعلية لهذه المشاكل  واكد المحافظ علي التكامل والتنسيق المستمر بين مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية، بهدف تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطن السويسي، مؤكدا علي سرعة عمل تقرير تفصيلي حول الخدمات والمبانى الصحية والأجهزة والمراكز الصحية داخل مستشفي السويس العام.   وأكد المحافظ على أهمية الإستفادة من مركز النسا والولادة والحضانات والرمد وطوارىء الجراحة والعظام ومركزالاشعة التشخيصية بما يعود بالنفع لصالح المرضي.   كما تفقد اللواء أح هاني رشاد عيادة عقر الحيوان بالمستشفى العام ، للتأكيد على إنتظام العمل بها وتوافر لقاح العقر ، مكلفا علي المتابعة المستمرة وتقديم اي خدمات مطلوبة.   كما أكد المحافظ على رئيس فرع الرعاية الصحية بدراسة حالات المواطنين غير القادرين للحصول على الخدمة الطبية في ظل منظومة التأمين الصحي الشامل وبحث جميع المشاكل المتعلقة بالعلاج الشهري ، وإستخراج كارت التأمين الصحي الشامل.  واكد محافظ السويس علي القيادات الصحية المرافقة في الجولة بالمعاملة الطبية للمريض وبذل كل الجهود للارتقاء بالعملية الصحية بكافة المستشفيات والمراكز الطبية ، قائلا ان هدفنا واحد هو تقديم الخدمات المطلوبة لعلاجه سواء بالمجان او في إطار نظام التأمين الصحي الشامل.